عقدت الأمانة العامة لمؤتمر الأدباء المصريين اجتماعها الثاني للدورة الحالية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر في قصر ثقافة الجيزة، برئاسة الدكتور شوقت المصري، عميد المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون فرع الإسكندرية والأمين العام للمؤتمر. ويأتي اللقاء في إطار التحضيرات الجارية لانطلاق الدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر، المقررة عام 2027، والذي تنظمه وزارة الثقافة عبر الهيئة العامة لقصور الثقافة.
تشكيل اللجان وتوزيع المهام

تصدر تشكيل اللجان المتخصصة والتنفيذية جدول أعمال الاجتماع، إلى جانب مناقشة المهام الموكلة إليها. وتشمل هذه اللجان مجالات البحث والإعلام والتنظيم وتسوية المنازعات، على أن يتم التنسيق في تشكيلها مع الإدارات المختصة في الهيئة.
ويضم التشكيل الحالي للأمانة العامة، إلى جانب الدكتور شوقت المصري، كلاً من الشاعر وليد فؤاد، مدير عام الإدارة العامة للثقافة العامة وعضو الأمانة، والشاعر جمال حراجي مساعد الأمين العام لإقليم الوجه البحري، والشاعر إبراهيم البرديسي مساعد الأمين العام لإقليم الوجه القبلي.
ملف المؤتمر والعنوان والشخصية الرائدة
تناول الاجتماع آليات تنفيذ مشروع المؤتمر، والعنوان الرئيسي الذي سيحمله، وهو أمر لا يزال قيد البحث. كما بحث المجتمعون اختيار الشخصية الرائدة للمؤتمر في دورته المقبلة، دون الإعلان عن اسم محدد حتى الآن. واستعرض الحاضرون مقترحات تطوير المؤتمر، في خطوة تعكس حرص الأمانة على مواكبة متطلبات المرحلة.
دعم رسمي كامل
أكد الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، على الدور الحيوي الذي يضطلع به المؤتمر في حماية الهوية الوطنية وتحفيز النشاط الفكري على مستوى المحافظات. وأشار إلى أن الهيئة تقدم دعمها الكامل لاستمرار المؤتمر، وتوفر له جميع الموارد اللازمة لخروج حدث يليق بمكانته.
وشدد عطوة على أهمية استمرار قنوات التواصل مع الأدباء في مختلف المحافظات، بما يضمن مشاركة فاعلة في هذه التظاهرة الثقافية الكبرى.
إرث ثقافي يمتد لأربعة عقود
يعد مؤتمر الأدباء المصريين واحداً من أبرز الأحداث الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة، إذ يوفر منصة للحوار بين الأدباء ويناقش قضايا الإبداع والنقد. ومنذ تأسيسه عام 1984، حيث انطلقت دورته الأولى في محافظة المنيا، واصل المؤتمر دوره كبرلمان ثقافي سنوي، يتنقل بين محافظات مصر، ويناقش قضايا الهوية والتنوير، ويجسر الفجوة بين أجيال الأدباء.
ومن تقاليد المؤتمر الراسخة أن تحظى المحافظة المستضيفة بلقب العاصمة الثقافية لمدة عام كامل، بهدف تنشيط الحركة الإبداعية في تلك المحافظة. ولا يزال اسم المحافظة التي ستحتضن الدورة الثامنة والثلاثين غير معلن حتى الآن.