تخطَّ إلى المحتوى
عاجل
الثقافة والفن

تيم حسن في «قصتي»: وصية لأخيه الراحل ووفاء لزوجته واعتذار عن سوء فهم

تيم حسن

تيم حسن بودكاست قصتي — في حلقة جديدة من بودكاست «قصتي» الذي يقدمه محمد قيس، ظهر الممثل السوري تيم حسن متحدثاً بصراحة عن جوانب شخصية وعائلية ومهنية. وقد أتاح هذا اللقاء، الذي بث في الثاني من نوفمبر 2026، للمتابعين فرصة الاطلاع على موقفه من عودة زوجته الإعلامية وفاء الكيلاني إلى الظهور الإعلامي، وتفسيره لتصريح قديم انتشر بشكل واسع، إضافة إلى ذكريات مؤلمة عن شقيقه الراحل خالد.

وفاء الكيلاني: حضور لا يُعوَّض

تيم حسن

أعرب تيم حسن عن حبه وتقديره الكبيرين لزوجته وفاء الكيلاني، مؤكداً رغبته في أن تعود إلى الظهور الإعلامي. وأشاد بحضورها المميز على الشاشة، معتبراً أنه لا يمكن لأحد أن يحل مكانها مهنياً. كما كشف عن استعداده للمشاركة معها في مقابلة تلفزيونية مشتركة، مشيراً إلى أن الفكرة سبق أن طرحاها في حديث بينهما.

تصريح الزواج الثاني: سياق ساخر أُخرج عن معناه

تطرق حسن إلى مقطع فيديو قديم انتشر على نطاق واسع وأثار جدلاً حول إمكانية زواجه من امرأة أخرى. وأوضح أن المقطع اقتُطع من سياقه، وأن السؤال الأصلي كان يستفسر عن رد فعله لو تقدمت امرأة أخرى بطلب الزواج منه. وأضاف أن إجابته جاءت حينها بروح الدعابة والسخرية، وأنها لم تكن موجهة إلى زوجته وفاء الكيلاني بأي شكل، ولم تتضمن أي إساءة إليها.

خالد: شقيق برحيله المفجع

خصص تيم حسن جزءاً مؤثراً من الحلقة للحديث عن شقيقه الأصغر خالد، الذي كان يعاني من الشلل الدماغي ويستخدم كرسياً متحركاً، ولم يكن قادراً على الكلام بشكل طبيعي. وأوضح أن الأسرة كانت ترعاه باستمرار. وفي يوم الحادث، كان خالد مستنداً إلى باب الصالون، بينما كان والده يدخل حاملاً الطعام وفتح الباب، فسقط الباب على رأس خالد وأدى إلى وفاته.

ترك هذا الحادث أثراً عميقاً في العائلة بأكملها، وكان والده الأكثر تأثراً به. وذكر حسن أن الأسرة تجنبت لسنوات الحديث عن الحادث أمام والده، تقديراً لحالته النفسية. ورغم مرور الوقت، لا يزال الجرح حاضراً، لكنه أصبح الحديث عنه أسهل تدريجياً. ولم ينسَ حسن أن يتمنى لوالده دوام الصحة وطول العمر، لافتاً إلى أن والده من المرجح أن يكون من متابعي هذه المقابلة.

اللقاء الأخير: ليلة لا تُنسى

استعاد تيم حسن ذكرى آخر لقاء جمعه بشقيقه خالد، والتي كانت في الليلة السابقة لوفاته. فقد جاء خالد إلى غرفة تيم وطرق الباب، فساعده تيم على العودة إلى كرسيه المتحرك، ثم عاد إلى النوم. لم يكن يعلم أن تلك اللحظة ستكون الوداع الأخير.

المرونة النفسية والحدود الشخصية

يرى حسن أن التجارب الصعبة تسهم في بناء المرونة النفسية، وأن الألم قد يزيد الوعي والقوة الداخلية. ومع ذلك، يفضل في المقابلات عدم إظهار العواطف بشكل مفرط، ويميل إلى مناقشة الأحداث بهدوء وبمسافة عاطفية، محتفظاً بجزء من مشاعره لنفسه. كما أعرب عن تقديره لمن ساندوه في الأوقات الصعبة.

وفيما يتعلق بتكوينه الفكري، أشار إلى أن دراسته في المعهد عرضته لخلفيات متنوعة، مما وسع مداركه. وأكد أن الدروس لا تأتي جميعها من الكتب، فالتفاعل المباشر مع الناس يمنح دروساً مهمة، وقد ساعده ذلك على فهم الشخصيات الإنسانية، وهو ما يفيده في عمله التمثيلي. وأضاف أن المسيرة الفنية تتطلب تحمل النقد والضغوط، وأن الممثل يحتاج إلى قوة نفسية وحساسية إنسانية في الوقت ذاته. ويحرص على عدم إثقال المقربين بأحزانه، مفضلاً الاحتفاظ ببعض الأعباء النفسية لنفسه.

المزيد من أخبار العالم

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *